يرجى تدوير الجهاز الى الوضع العامودي للحصول على افضل طريقة عرض لموقعنا

الوطن-دراسة لمركز صناعة الفكر للدراسات والأبحاث


صدر عن مركز صناعة الفكر للدراسات والأبحاث، دراسة بعنوان «مثلث النفوذ الشرق أوسطي»، تتحدث عن أنه منذ الغزو الأميركي للعراق وما تلاه من ثورات الربيع العربي، تدخل المنطقة الممتدة من باكستان شرقا وتركيا شمالا ومصر غربا واليمن جنوبًا، والمسماة بالشرق الأوسط، في حالة من إعادة الترتيب لمناطق نفوذ الدول سواء القوى الكبرى أو القوى الإقليمية، بصعود وهبوط لها. كما يتهدد وجود ما يسمى بالنظام الإقليمي العربي برمته، ليتحول إلى دوائر جديدة، وكذلك ما تشاهده المنطقة من إعادة ترتيب شاملة وإعادة رسم لدوائر النفوذ على الأرض، وأن القضية السورية ستكون محورية في رسم تلك الدوائر الجديدة، وأن صراع النماذج - الإيراني والتركي والخليجي - سيكون مؤثرًا في إدارة تلك التفاعلات الإقليمية.. لذا فإن ذلك الصراع سيتحكم فيه عدة محددات داخلية وإقليمية.

وتتوقع الدراسة بأن الصراع السوري لن يستمر إلا ما لانهاية، وأن قدرة نظام بشار الأسد على التماسك لن تستمر إلى الأبد، فالضغوط الاقتصادية على النظام وقدرته على توفير الحاجات الأساسية لشعبه في المناطق التي يسيطر عليها والتدافع بينه وبين القوى الثورية ستمثل قوة ضاغطة على جميع الأطراف من أجل إيجاد حلول، بدلاً من حرب الاستنزاف الدائرة التي يضار فيها جميع الأطراف المتداخلة في الصراع وعلى رأسها تركيا وإيران والسعودية وقطر، كما أن أداء حزب العدالة والتنمية التركي في المنافسة الانتخابية وقدرته على تعزيز صورته التي شوهت كثيرًا في الفترة الماضية ستكون حاسمة، كما أن دخول الجماعات الإسلامية المسلحة وما توصف بالتكفيرية والذي أدى إلى تعقيد الصراع وقدرة الأطراف المختلفة على نزع فتيل المواجهات الداخلية بين الفصائل ومدى سيطرة الدول الإقليمية على كل فصيل ستحدد بصورة كبيرة شكل الصراع.

ويرى الخبير الاستراتيجي أنطوني كوردسمان بالتركيز الأثر الإنساني الحقيقي لتلك الثورات والتهديدات التي تمثلها. (جريدة الوطن)

للإطلاع على الدراسة مثلث النفوذ بالشرق الأوسط